Wa Laqadit Tashafa

وَلَقَدِ اتَّصَفَ

وَلَقَدِ اتَّصَفَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ ﴿۩﴾ بِمَا تَضِيْقُ عَنْ كِتَابَتِهِ بُطُوْنُ الْأَوْرَاقِ ﴿۩﴾ كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خَلْقًا وَخُلُقًا ﴿۩﴾ وَأَوَّلَهُمْ إِلَى مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ سَبْقًا ﴿۩﴾ وَأَوْسَعَهُمْ بِالْمُؤْمِنِيْنَ حِلْمًا وَرِفْقًا ﴿۩﴾ بَرًّا رَؤُوْفًا ﴿۩﴾ لَا يَقُوْلُ وَلَا يَفْعَلُ إِلَّا مَعْرُوْفًا ﴿۩﴾ لَهُ الْخُلُقُ السَّهْلُ ﴿۩﴾ وَاللَّفْظُ الْمُحْتَوِيْ عَلَى الْمَعْنَى الْجَزْلِ ﴿۩﴾ إِذَا دَعَاهُ الْمِسْكِيْنُ أَجَابَهُ إِجَابَةً مُّعَجَّلَةً ﴿۩﴾ وَهُوَ الْأَبُ الشَّفِيْقُ الرَّحِيْمُ بِالْيَتِيْمِ وَالْأَرْمَلَةِ ﴿۩﴾ وَلَهُ مَعَ سُهُوْلَةِ أَخْلَاقِهِ الْهَيْبَةُ الْقَوِيَّةُ ﴿۩﴾ الَّتِي تَرْتَعِدُ مِنْهَا فَرَائِصُ الْأَقْوِيَاءِ مِنَ الْبَرِيَّةِ ﴿۩﴾ وَمِنْ نَشْرِ طِيْبِهِ تَعَطَّرَتِ الطُّرُقُ وَالْمَنَازِلُ ﴿۩﴾ وَبِعَرْفِ ذِكْرِهِ تَطَيَّبَتِ الْمَجَالِسُ وَالْمَحَافِلُ ﴿۩﴾ فَهُوَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَامِعُ الصِّفَاتِ الْكَمَالِيَّةِ ﴿۩﴾ وَالْمُنْفَرِدُ فِيْ خَلْقِهِ وَخُلُقِهِ بِأَشْرَفِ خُصُوْصِيَّةٍ ﴿۩﴾ فَمَا مِنْ خَلْقٍ فِي الْبَرِيَّةِ مَحْمُوْدٍ ﴿۩﴾ إِلَّا وَهُوَ مُتَلَقًّى عَنْ زَيْنِ الْوُجُوْدِ
أَجْمَلْتُ فِيْ وَصْفِ الْحَبِيْبِ وَشَأْنِهِ ﴿۩﴾ وَلَهُ الْعُلَا فِي مَجْدِهِ وَمَكَانِهِ
أَوْصَافُ عِزٍّ قَدْ تَعَالَى مَجْدُهَا ﴿۩﴾ أَخَذَتْ عَلَى نَجْمِ السُّهَا بِعِنَانِهِ
وَقَدِ انْبَسَطَ الْقَلَمُ فِيْ تَدْوِيْنِ مَا أَفَادَهُ الْعِلْمُ مِنْ وَقَائِعِ مَوْلِدِ النَّبِيِّ الْكَرِيْمِ ﴿۩﴾ وَحِكَايَةِ مَا أَكْرَمَ اللهُ بِهِ هٰذَا الْعَبْدَ الْمُقَرَّبَ مِنَ التَّكْرِيْمِ وَالتَّعْظِيْمِ وَالْخُلُقِ الْعَظِيْمِ ﴿۩﴾ فَحَسُنَ مِنِّيْ أَنْ أُمْسِكَ أَعِنَّةَ الْأَقْلَامِ ﴿۩﴾ فِيْ هٰذَا الْمَقَامِ ﴿۩﴾ وَأَقْرَأَ السَّلَامَ ﴿۩﴾ عَلَى سَيِّدِ الْأَنَامِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
وَبِذٰلِكَ يَحْسُنُ الْخَتْمُ كَمَا يَحْسُنُ التَّقْدِيْمُ ﴿۩﴾ فَعَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيْمِ
﴿۩﴾
اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ
Terakhir diperbarui: 29 Desember 2025